التاريخ : الإثنين 10-08-2020

الرئيس يهنئ رئيس الإكوادور بعيد الاستقلال    |     أبو بكر: إسرائيل تشن هجمة إرهابية غير مسبوقة بحق قضية الأسرى    |     الأسير ماهر الأخرس يواصل إضرابه عن الطعام لليوم 15 رفضا لاعتقاله الإداري    |     الجامعة العربية تنظم ملتقى قادة الإعلام العربي في دورته السابعة    |     نيابة عن الرئيس: اشتية يقلد سفير ايرلندا لدى فلسطين وسام نجمة القدس    |     الرئيس يعزي بالشهيد عماد الدين دويكات    |     اشتية يستقبل رئيس بعثة الشرطة الأوروبية لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية    |     تعافي الأسير كمال أبو وعر من فيروس "كورونا" المستجد    |     الرئيس يهاتف رمزي خوري معزيا بوفاة شقيقه    |     الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة بينهم فتاة    |     "الأمم المتحدة" تعقد المؤتمر الدولي السنوي السابع حول القدس    |     بسبب الضغوطات: إدارة سجن "النقب" تبدأ بإجراءات فحص كورونا لأسرى قسم (22)    |     رئيس الوزراء يستقبل السفير الإيرلندي لمناسبة انتهاء مهامه الرسمية    |     عشراوي: تصعيد إسرائيل لجرائمها دليل على مضيها في تنفيذ مخطط التوسع والضم    |     اتصال هاتفي بين الرئيس ونظيره الاندونيسي    |     الرئيس يهاتف الأسير المحرر هاني جعارة مهنئا بالإفراج عنه    |     إدارة السجون تُعيد الأسير المريض أبو وعر إلى سجن "عيادة الرملة"    |     النخالة يستقبل السفير الفلسطيني في بيروت: تأكيد على وحدة الموقف    |     اشتية يستقبل منسق الأمم المتحدة لعملية السلام    |     "ثوري فتح": سياسة الحكومة الإسرائيلية لن تثني مناضلينا عن تصديهم لهذه السياسة    |     برعاية رئيس الوزراء: توقيع مذكرة تفاهم بين "شؤون اللاجئين" و"وقفة عز" لدعم الطلبة المحتاجين في المخي    |     سياسيون أوروبيون كبار يؤكدون الدعوة لدعم الأونروا    |     جلسة لمجلس الأمن تبحث الوضع في الشرق الأوسط    |     عشراوي تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وحماية التراث الفلسطيني
أخبار الرئاسة » الرئيس: تحقيق السلام لا يمكن أن يتم بالإخضاع او بفرض رأي أحد الطرفين على الآخر
الرئيس: تحقيق السلام لا يمكن أن يتم بالإخضاع او بفرض رأي أحد الطرفين على الآخر

الرئيس: تحقيق السلام لا يمكن أن يتم بالإخضاع او بفرض رأي أحد الطرفين على الآخر

نيويورك 11-2-2020
- قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إن تحقيق السلام لا يمكن أن يتم بالضم او الاخضاع او بفرض رأي أحد الطرفين على الآخر.

وجدد الرئيس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق ايهود اولمرت، في نيويورك، مساء اليوم الثلاثاء، رفضه لخطة ترمب لتنكرها لقرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، مؤكدا أنها لن تكون أساسا لأي مفاوضات مستقبلية.

وأكد سيادته استعداده لاستكمال المفاوضات حيث انتهت مع أولمرت، على اساس قرارات الشرعية الدولية، وليس على اساس خطة الضم الأميركية الإسرائيلية.

وقال الرئيس: "شعبنا يريد دولة فلسطينية مستقلة تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل بأمن وسلام وعاصمتها القدس الشرقية، داعيا الإسرائيليين إلى رفض المواقف المتطرفة التي لا تؤدي إلى شيء.

وأضاف سيادته أيا كانت الأوضاع بيننا وبين الاسرائيليين لن نلجأ إلى العنف، نؤمن بمحاربة الارهاب، ولدينا 83 اتفاقا دوليا لمحاربته، ونعبر عن مواقفنا من خلال المقاومة الشعبية السلمية.

واكد الرئيس أن يديه ممدودة للسلام للرجال الذين يريدون تحقيقه، برعاية دولية وعلى أساس قرارات الشرعية الدولية، وقال: "لا نريد شيئا خارج الشرعية الدولية".

من جانبه، قال أولمرت إن الرئيس محمود عباس فعل كل ما هو ممكن للتعبير عن التزامه بالسلام، والعمل على إيجاد بيئة مناسبة لتحقيقه بين البلدين.

وأكد أن الطريقة التي تعالج بها الولايات المتحدة عملية السلام ليست الطريقة الصحيحة، مضيفا أن الرئيس عباس هو رجل سلام.

وتابع: كشريك للسلام أؤمن أن الشريك الفلسطيني الوحيد للسلام والذي يمثل الشعب الفلسطيني وهو مستعد للمفاوضات، وكان يمكن التوصل لاتفاق معه في ذلك الوقت هو الرئيس محمود عباس، وأنا أثق به لأنه كانت هناك جسور بيننا.

وكان سبق المؤتمر الصحفي، لقاء بين الرئيس وأولمرت.

ــــ

2020-02-11
اطبع ارسل