التاريخ : الأربعاء 15-07-2020

الرئيس يهنئ ماكرون بالعيد الوطني ويثمن مواقف فرنسا الدعمة لقضيتنا    |     الرئيس يهنئ الرئيس البولندي بانتخابه لولاية جديدة    |     فحوصات الأسرى في "عيادة سجن الرملة" سلبية ونادي الأسير يطالب بلجنة محايدة    |     الهيئات الدينية في القدس: باب الرحمة جزء من المسجد الأقصى    |     أبو الرب: ستبقى المساجد في المحافظات غير المصابة مفتوحة مع إستمرار تعليق خطبة وصلاة الجمعة    |     بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين    |     الرئيس يهنئ رئيس مونتينيغرو بالعيد الوطني    |     ثلاثة أسرى يواصلون اضرابهم عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري    |     عريقات: على سلطة الإحتلال الإفراج الفوري عن الأسير أبو وعر وعلى المجتمع الدولي فرض العقوبات عليها    |     الرئيس يتكفل بتكاليف الدراسة الجامعية لسبعة توائم من نابلس وغزة تفوقوا في الثانوية العامة    |     اشتية: استمرار إغلاق محافظات رام الله والبيرة وبيت لحم ونابلس والخليل    |     عشراوي: الضم جوهر المشروع الصهيوني ويهدد حياة وحقوق شعبنا وعلى وجه الخصوص المرأة    |     الرئيس يعزي رئيس الإمارات بوفاة نائب حاكم إمارة الشارقة    |     تركيا تحذر من "كارثة" جديدة حال تنفيذ خطة الضم الإسرائيلية    |     تركيا: ندعم التفاهم الفلسطيني ضد خطة الضم الإسرائيلية    |     مجدلاني: إرادة شعبنا ستنتصر على وبائي الاحتلال وكورونا    |     روسيا تجدد رفضها لخطة الضم الإسرائيلية    |     جنيف: بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة تدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها    |     الرئيس يعزي نظيره السنغالي بوفاة العالم والمفكر الإسلامي أحمد بامبا انجاي    |     "الخارجية" ترحب بموقف الاكوادور الرافض لخطة الضم والداعم لحقوق شعبنا    |     نيكاراغوا تؤكد رفضها لمخططات الضم الإسرائيلية    |     الثقافة تطلق فعاليات ملتقى فلسطين الثالث للرواية العربية عبر الإنترنت    |     بوتين خلال اتصال هاتفي مع الرئيس: توافق دولي لحل القضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية    |     "تنفيذية المنظمة": تغيير توقيت الضم أو مساحته مجرد ألاعيب تُمارس لخداع العالم
الاخبار » في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟
في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟

في ذكراه الـ15.. كيف كان يتعامل الرئيس عرفات مع المسيحيين؟

 أحمد العشي
يصادف يوم 11-11 الذكرى الـ15 لاستشهاد الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والذي استشهد مسموما بمادة (البولونيوم) أثناء فترة محاصرته في المقاطعة بمدينة رام الله.

بشهادة الجميع، كان الرئيس أبو عمار، أبٌ لكل فئات المجتمع الفلسطيني، سواء مسلمين او مسيحيين، فقراء وأغنياء، أطفال وشباب ونساء وشخيوخ.

"دنيا الوطن" تعرفت من الدكتور حنا عيسى رئيس المؤسسة الاسلامية المسيحية، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، الذي أكد أن الرئيس عرفات فلسطيني الجذر يعود الى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، ووالدته من القدس الشريف من عائلة أبو السعود، فمنذ نوعمة أظافره وهو يتعايش مع الجو الفلسطيني بمسحييه ومسلمييه واليهود الذين كانون يسكنون في مدينة القدس في آن واحد.

 

وقال عيسى: "الرئيس عرفات لم يكن يميز بين فلسطين وفلسطيني، وبالتالي كان يقول ان الشعب الفلسطيني يجب ان يكون على قلب رجل واحد، وهذا ما اكد عندما انطلقت حركة فتح في تاريخ 1 كانون الثاني/يناير لعام 1965، وكان دائما يحاول أن يشارك المسلم والمسيحي في آن واحد، على اعتبار أن القضية الفلسطينية هي قضية شعب وليس فرد، لهذا ابو عمار تجانس مع المسيحيين".

وأضاف: "في بداية التسعينات تزوج ابو عمار قبل دخوله لفلسطين، تزوج من الاخت سهى عرفات من مدينة رام الله، وبالتالي اصبح يجمع الشعب الفلسطيني بشقيه الإسلامي والمسيحي، وخاصة بأن ترك لها أن تكون مسيحية، وبالتالي كان يتعامل معنا معاملة جيدة لا تمييز بين حنا ولا محمد ولا بين عيسى او موسى".

وتابع عيسى بقوله: "كان أبو عمار جذر أساسي بالنسبة لنا كفلسطينيين في الحفاظ على التنوع، وبالتالي كل الشعارات التي كان يطلقها الشعب الفلسطيني كانت الوحدة الاسلامية المسيحية، وكان دائما يطلق شعار فلسطين والقدس للجميع، وبالتالي هذا هو ياسر عرفات في التعامل مع المسيحيين".

وفي السياق، أوضح عيسى، أنه منذ ان وضعت قدم ابو عمار في عام 1994 وهو يحتفل مع المسيحيين في أعيادهم المجيدة، لافتا إلى أن الرئيس أبو مازن استمر في ذلك حتى بعد استشهاد ابو عمار، وبالتالي عرفات لم يكن يميز بين الاعياد سواء الدينية او الوطنية، وبين أعياد المسيحيين والمسلمين، وكان يحضر اعياد المسيحيين، وكان يحضر التقويم الشرقي والغربي للمسيحيين.

وقال: "حتى هذه اللحظة ما زلنا نحتفل بهذه المناسبات، كما بدأها ياسر عرفات واستمر بها الرئيس أبو مازن"، مضيفا: "لم أشعر ان هناك تمييز بين مسلم ومسيحي، حيث كان كما يهتم بيوم الجمعة، كان يهتم بأيام الآحاد، كذلك المناسبات الدينية والوطنية عند المسيحيين والمسلمين، كما أنه كان يعطي الإجازات في الاعياد المسيحية والاسلامية، ورسخ الاحتفال بها واعتبرها أعياد دينية ووطنية".


 
 
2019-11-12
اطبع ارسل