التاريخ : الأربعاء 15-07-2020

الرئيس يهنئ ماكرون بالعيد الوطني ويثمن مواقف فرنسا الدعمة لقضيتنا    |     الرئيس يهنئ الرئيس البولندي بانتخابه لولاية جديدة    |     فحوصات الأسرى في "عيادة سجن الرملة" سلبية ونادي الأسير يطالب بلجنة محايدة    |     الهيئات الدينية في القدس: باب الرحمة جزء من المسجد الأقصى    |     أبو الرب: ستبقى المساجد في المحافظات غير المصابة مفتوحة مع إستمرار تعليق خطبة وصلاة الجمعة    |     بيان صادر عن وزارة الخارجية والمغتربين    |     الرئيس يهنئ رئيس مونتينيغرو بالعيد الوطني    |     ثلاثة أسرى يواصلون اضرابهم عن الطعام احتجاجا على اعتقالهم الإداري    |     عريقات: على سلطة الإحتلال الإفراج الفوري عن الأسير أبو وعر وعلى المجتمع الدولي فرض العقوبات عليها    |     الرئيس يتكفل بتكاليف الدراسة الجامعية لسبعة توائم من نابلس وغزة تفوقوا في الثانوية العامة    |     اشتية: استمرار إغلاق محافظات رام الله والبيرة وبيت لحم ونابلس والخليل    |     عشراوي: الضم جوهر المشروع الصهيوني ويهدد حياة وحقوق شعبنا وعلى وجه الخصوص المرأة    |     الرئيس يعزي رئيس الإمارات بوفاة نائب حاكم إمارة الشارقة    |     تركيا تحذر من "كارثة" جديدة حال تنفيذ خطة الضم الإسرائيلية    |     تركيا: ندعم التفاهم الفلسطيني ضد خطة الضم الإسرائيلية    |     مجدلاني: إرادة شعبنا ستنتصر على وبائي الاحتلال وكورونا    |     روسيا تجدد رفضها لخطة الضم الإسرائيلية    |     جنيف: بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة تدعو لمحاسبة إسرائيل على جرائمها    |     الرئيس يعزي نظيره السنغالي بوفاة العالم والمفكر الإسلامي أحمد بامبا انجاي    |     "الخارجية" ترحب بموقف الاكوادور الرافض لخطة الضم والداعم لحقوق شعبنا    |     نيكاراغوا تؤكد رفضها لمخططات الضم الإسرائيلية    |     الثقافة تطلق فعاليات ملتقى فلسطين الثالث للرواية العربية عبر الإنترنت    |     بوتين خلال اتصال هاتفي مع الرئيس: توافق دولي لحل القضية الفلسطينية على أساس الشرعية الدولية    |     "تنفيذية المنظمة": تغيير توقيت الضم أو مساحته مجرد ألاعيب تُمارس لخداع العالم
الاخبار » الخارجية: ندرس تقديم شكوى ضد فريدمان لدى الجنائية الدولية
الخارجية: ندرس تقديم شكوى ضد فريدمان لدى الجنائية الدولية

الخارجية: ندرس تقديم شكوى ضد فريدمان لدى الجنائية الدولية

رام الله 9-6-2019 

قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنها تدرس تقديم شكوى ضد سفير الولايات المتحدة الاميركية لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، لدى المحكمة الجنائية الدولية، لخطورته على السلم والأمن في المنطقة.

وادانت الخارجية في بيان صحفي اليوم الأحد، تصريحات ومواقف المستوطن فريدمان، التي اعتبر فيها أن من حق اسرائيل ضم اجزاء من الضفة الغربية المحتلة، واعتبرتها امتدادا لسياسة الادارة الاميركية المنحازة بشكل كامل للاحتلال وسياساته الاستعمارية التوسعية.

وتساءلت: بأي منطق يعتقد فريدمان أن من حق إسرائيل ضم أجزاء من الضفة الغربية لها، لكن ليس كل الضفة؟ على ماذا اعتمد في قناعته تلك؟ على القانون الدولي الذي يمنع ضم الأرض بالقوة؟ أم على واقع الحال المفروض من قبل سلطات الاحتلال؟ وهنا نستغرب كيف مرر مراسل صحيفة النيويورك تايمز هذا الكلام الخطير دون أية علامة استفهام او استفسار او تعمق في فهم مضامين مثل تلك الاجابة.

وقالت الخارجية إن ما يلفت النظر في كلام المستوطن فريدمان أنه حريص على تحسين نوعية حياة الفلسطينيين تحت الاحتلال، من خلال توفير أموال عربية وغير عربية لدعم المشاريع المشتركة للغرفة التجارية الفلسطينية الإسرائيلية الاستيطانية، التي اهتم شخصيا في تأسيسها لتكون عنوان التعايش تحت الاحتلال، في الوقت الذي لم يدخر جهدا من أجل قطع كامل المساعدات الأميركية عن الشعب الفلسطيني ومؤسساته الخدماتية وبناه التحتية من مستشفيات وطرق... إلخ.

وأضافت: كيف يلتقي قاطع المساعدات المباشرة مع من يطالب بتوفير الدعم المالي للتنمية الاقتصادية بمفهوم استيطاني كولونيالي؟ ومن هو لينتقد ملف حقوق الإنسان في فلسطين، بينما يشجع المستوطنين ودولتهم على الاعتداء على املاك الشعب الفلسطيني والتعدي على حرياته الأساسية من تعليم وحرية عبادة وحركة وعمل وتنقل.

وقالت: "هذا الشخص الجاهل في العمل السياسي والمغيب عن حكم التاريخ والجغرافيا، والمنتمي لدولة المستوطنات ولا يرى غيرها، لن يصدر عنه او منه ما ينم عن المنطق او العدالة او القانون إلا ما يعارضها ويخالفها ما دامت تخدم دولة الاحتلال التي يجهد لحمايتها والدفاع عنها بكل ما يملك من منطق القوة، قوة اللامنطق".

وأضافت: كنا ننتظر أن يفسر فريدمان أو يعطينا معاني الدولة الفاشلة بمفهومه المتعالي والعنصري. فهذا الكلام يسقط في حكم التعبير العنصري، ويقصد أن الشعب الفلسطيني لم يصل لمرحلة القدرة على حكم نفسه بنفسه ويحتاج إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي ليحقق لنفسه الاستقرار الاقتصادي والحياة الكريمة. اما تحديد عرض صفقة العصر فيعتمد كما قال اذا ما كانت جيدة لإسرائيل، وللمنطقة، ودون أن يأتي على ذكر الفلسطينيين، وكأنها لا تعنيهم بشيء. هذه الرؤية العنصرية الفوقية وفي تجاهل كامل لكل ما هو فلسطيني، تثير الاشمئزاز والتقزز من أفكاره الكولونيالية الفوقية برؤية عنصرية خالصة.

وأشارت الخارجية إلى أن حديث المستوطن فريدمان يفضح حقيقته، ويفضح حقيقة أفكاره وأفكار أقرانه من عصبة المستوطنين بلباس أميركي رسمي، وانها ستدرس إن كان كلامه العنصري يرتقي لدرجة تقديم شكوى ضده لدى المحكمة الجنائية الدولية لما يرتكبه من تصريحات وأفعال ومحاولات لفرض رؤيته العنصرية، وهو ما يدلل على خطورته على السلم والأمن في المنطقة، وتعريضه الشعب الفلسطيني لعديد المخاطر والمؤامرات.

2019-06-09
اطبع ارسل