التاريخ : الخميس 18-07-2019

جائزة ياسر عرفات للإنجاز للعام الحالي 2019    |     اشتية: العراق تعهد بمنح اللاجئين الفلسطينيين حقوقا مساوية لحقوق العراقيين    |     الرئيس: نرفض كل أشكال التصعيد مع الأشقاء اللبنانيين والحل يأتي بالحوار    |     هيئة الأسرى: الحكومة الإسرائيلية تعرقل مهام هيئة الأسرى في إتمام الزيارة الثانية للمعتقلين    |     عشراوي: إسرائيل تتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية لاستشهاد الأسير طقاطقة    |     الأحمد يستقبل السفير الروسي والقنصل البريطاني    |     أبو هولي يطالب الدولة اللبنانية باستثناء اللاجئين الفلسطينيين من قرار مكافحة اليد العاملة غير الشرعي    |     "مؤتمر المشرفين على شؤون الفلسطينيين" يؤكد التمسك بحق اللاجئين العودة لديارهم ورفض محاولات التوطين ب    |     اشتية يلقي محاضرة في مركز النهرين للدراسات والأبحاث الاستراتيجية ببغداد    |     وزير الإعلام السعودي يؤكد أهمية دور الإعلام العربي في نقل ما يجري بفلسطين    |     المالكي: اجتماع استثنائي للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية بناء على ط    |     شتية يلتقي الرئيس العراقي: نهوض العراق وتعزيز دوره عنصر قوة لفلسطين    |     الأسرى يعلنون حالة الاستنفار عقب استشهاد الأسير نصار طقاطقة    |     مسار مُعالجة تداعيات قرار وزارة العمل بشأن العمَّال الفلسطينيِّين    |     الخارجية تطالب بتحقيق دولي في استشهاد الأسير طقاطقة وسرعة تحرك من الجنائية الدولية    |     رسالة من السفير دبور إلى الأهل في لبنان    |     الرئيس يقلد الشاعر مروان مخول وسام الثقافة والعلوم والفنون    |     الخارجية: جرائم الاحتلال تختبر مصداقية المجتمع الدولي وقراراته    |     الأحمد يجري اتصالات مع عدد من المسؤولين اللبنانيين بشان عمل الفلسطينيين في لبنان    |     اشتية يصل العراق في زيارة رسمية على رأس وفد وزاري ورجال أعمال    |     اشتية وعبد المهدي يبحثان افاق التعاون الاقتصادي والاستثماري بين العراق وفلسطين    |     اشتية يلتقي رئيس مجلس النواب العراقي    |     اشتية يترأس اجتماعا لمستثمرين فلسطينيين وعراقيين    |     بيان صادر عن اللقاء السياسي والشعبي والنقابي والإقتصادي المنعقد في سفارة دولة فلسطين في لبنان
أراء » نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

نخوض معركة الدولة بكل عناصرها!!

المعركة التي نخوضها منذ فترة طويلة، ووصلنا إلى مصير مفترقاتها منذ كشفت الإدارة الأميركية التي يرأسها دونالد ترامب وفريقه الغريب الأطوار عن عداء متراكم ضد شعبنا وحقوقنا، ومنذ تكرس هذا التحالف الشاذ غير العادي بين أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو، بما يحتويه هذا التحالف من تنمر عدواني ضد العالم في شرقه وغربه وشماله وجنوبه، وسط حالة عاصفة من الفوضى وفقدان المنطق ولكن همتنا العالية في هذه المعركة الصعبة التي لا غنى عنها، والتي من خلالها نسعى إلى اصطفاف عربي وإسلامي جديد، يؤكد على مصداقية الهوية والعقيدة، ومسعى إلى اصطفاف دولي أكثر مصداقية وحضورا في الدفاع عن القانون الدولي، ومن الشرعية الدولية، واحترام القرارات التي اتخذتها هذه الشرعية الدولية في أعلى إطاراتها مثل قرارات توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وقرارات إدانة الاستيطان واعتباره غير شرعي، وإنشاء إطارات دولية سبق اللجوء إليها، سبق للعالم أن رضي وأذعن لقراراتها، مثل محكمة الجنايات الدولية، ومحكمة العدل الدولية التي لدينا بحوزتها قضية ضد أميركا نفسها على خلفية نقل سفارتها نقلا عشوائيا وعدوانيا إلى القدس الشرقية عاصمة فلسطين الأبدية.
يكاد يكون العالم كله، بدوله الكبيرة والصغيرة، معنا في صف واحد في هذه المعركة، لان التغول الأحادي في شؤون وحقوق العالم من قبل أميركا ترامب وحليفتها إسرائيل قد وصل إلى حدود القضية والشذوذ، فإسرائيل تعتبر أن كل عدوان تريد أن تقوم به ضد شعبنا هو شرعي تماما لان أميركا تؤيده ليس إلا.. ويكاد المجال يضيق إلى حد الاستحالة لو ذكرنا هذه العدوانات بالتفصيل، أولها الاحتلال الذي هو أبشع عدوان في التاريخ فإسرائيل تنكره، وأميركا ترامب أصبحت عمياء بالكامل عن وجوده وفعالياته الإجرامية، وتأتي هذه العدوانات إنكار إسرائيل القرار الاممي التي استندت إليه في نشوئها وهو القرار 181 لعام 1947، والقرار 194 الخاص باللاجئين الذين طردتهم بقوة الحديد والنار،وكان سقوط ترامب مدويا حين تمرغ انفه تحت أحذية الإسرائيليين بإعلان تفسير له مناف للعقل والمنطق والحق والإجماع الدولي والتاريخي، فاللاجئون بالنسبة لترامب ليسوا هم اللاجئين الذين يزيد عددهم عن سبعين سنة وأكثر مما يتعدى خمسة ملايين، يعود ترامب بقراراته العدوانية ضد الأونروا إلى المقولة الساقطة الكاذبة " الكبار يموتون، والصغار ينسون ويغلق الملف إلى الأبد " لا يا ترامب لا يموتون... ولم ينسوا... والملف في أعظم حالات إشعاعه الأسطورية.
معركة يخوضها الفلسطينيون فتصبح القضية واحدة والشعب واحد، والهدف واحد ومن يتساقطون ويخرجون عن هذا المستوى يفقدون أنفسهم، ويصبحون رمزا للعنة.
هذه المعركة التي نخوضها يجب بالضرورة المحكمة أن تنجح فيها، بالنسبة لنا النصر لا بديل عنه، وبالنسبة للعرب والمسلمين، الانتصار هو المعادل الموضوعي للوجود، وبالنسبة للعالم انتصارنا يعني الوجود الفعلي لنظام عالمي حقا، وليس ادعاء فارغا.
منذ اليوم الأول كانت معركتنا تحمل هذه المعاني وكان انتصارنا مبشرا بهذا الأمل وكان صمودنا يعني الاكتشاف الشامل لحجم العدوان في وجود إسرائيل وكل عناد وإنكار وعربدة واستقواء من أميركا وربيبتها إسرائيل هو إثبات جديد على أحقية هذه المعركة وقداسة هذه المعركة.

2018-10-09
اطبع ارسل